أحدهما أنه قال: يجوز أن يكون أراد الحكاية، كأنه حكى النصب الذي كان معتادا من قولها في بابه، أي كانت تقول: قتلا قتلا، أي أنا أقتله قتلا، ثم حكى ما كانت تلفظ به، كما تقول: بدأت بالحمد الله، وقرأت على خاتمة: الله ربنا.
وكقول الآخر٤:
وجدنا في كتاب بني تميم ... أحق الخيل بالركض المعار٥
أي وجدنا هذا مكتوبا عندهم، والمعار ها هنا: السمين، هكذا قال أبو حاتم.
وليس المعار هنا من باب العارية٦ كما يظن قوم.
Rujukan halaman ini:سر صناعة الإعراب، ج 1، ص 243 (SanadKitab #12017, hlm. urut 223)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.