ها إنها إن تضق الصدور ... لا ينفع القُل ولا الكثير١
وبذلك على أن "ها" لم يتجاوزها حرف الجر إلى "ذا" من حيث كانت شديدة الاتصال به على ما يظنه هذا السائل بيت الكتاب، وهو قوله:
ونحن اقتسمنا المال نصفين بيننا ... فقلت: لها هذا لها ها وذا ليا٢
أي: وهذا ليا؛ فتقديم "ها" على حرف العطف بدل على أنه ليس متصلًا بـ "إذا".
وإذا جاز أن يعترضوا بـ "ما" بين الجار والمجزوم وليس فيها غرض أكثر من التوكيد نحو قوله: ﴿أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكُّمْ الْمَوْتُ﴾ [النساء: ٧٨] ٣، و ﴿أَيّاً مَا تَدْعُوا فَلَهُ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى﴾ [الإسراء: ١١٠] ٤، و ﴿فَإِمَّا تَرَيْنَ مِنْ الْبَشَرِ أَحَدًا﴾
Rujukan halaman ini:سر صناعة الإعراب، ج 2، ص 27 (SanadKitab #12017, hlm. urut 329)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.