Lewati ke konten

Kitab: Sirru Shina'atil I'rab · Pengarang: ابن جني

Baca Juz 2, halaman 54

  1. المجلد الثاني
  2. باب اللام
  3. الحديث عن اللام

واعلم أن هذه اللام لا تدخل على اسم "إن" كما ذكرنا؛ إلا أن يفصل بينها وبينه فتباعد منه، وذلك نحو قوله عَزَّ اسْمُهُ: ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً﴾ [البقرة: ٢٤٨] ١، و ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ﴾ [الأنعام: ٩٩] ٢، ﴿إِنَّ فِي هَذَا لَبَلاغًا﴾ ٣ [الأنبياء: ١٠٦] .

فهذا دخول اللام على خبر "إن" وذكر الضرورة التي دعت إلى تأخرها، ولست أعني بهذه الضرورة أنها جارية مجرى ضرورة الشعر؛ كيف ذلك والقرآن وفصيح الكلام قد جاء بذلك، ولكن هذا يجري مجرى الضرورة التي دعت إلى إعلال فاء "يعد" و"يزن"، وعين "باع" و"قام"، ولام "غزا" و"رمى"، وغير ذلك من العلل التي تلحق فتؤثر، وهي مع ذلك مطردة في الاستعمال متقبلة في القياس.

وإذا كانت "إن" مشددة فأنت في إدخال اللام في الخبر وتركها مخير، تقول: "إن زيدًا قائم"، و"إن زيدًا لقائم"؛ فإن خففت "إن"؛ لزمت اللام، وذلك قولك: "إنْ زيد لقائم"، و ﴿إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ﴾ [الطارق: ٤] ٤ فعلوا ذلك لئلا تلتبس "إن" المؤكدة بـ "إن" النافية في قوله ﷿: ﴿إِنْ الْكَافِرُونَ إِلاَّ فِي غُرُورٍ﴾ [الملك: ٢٠] ٥ فهذه بمعنى ما.

Rujukan halaman ini: سر صناعة الإعراب، ج 2، ص 54 (SanadKitab #12017, hlm. urut 356)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.