فلا تستطل مني بقائي ومدتي ... ولكن يكن للخير منك نصيب٢
أي: ليكن.
وأنشد سيبويه٣:
على مثل أصحاب البعوضة فاخمشي ... لك الويل حر الوجه أو يبك من بكى٤
قال: أراد أو "ليبك". وحسن ذلك له قليلًا أن قبله أمرًا، وإن لم يكن مجزومًا؛ فإنه في معنى المجزوم، ألا ترى أن معنى "اخمشي": لتخمشى.
ومن أبياته أيضًا٥:
محمد تفد نفسك كل نفس ... إذا ما خفت من شيء تبالا
أراد: لتفد نفسك؛ فحذف اللام، وهذا أقبح من الأول، لأن قبل ذاك شيئًا فيه معنى اللام، وهو "اخمشي"، لأن معناه: "لتخمشي"، وهذا ليس قبله شيء معناه معنى اللام.
Rujukan halaman ini:سر صناعة الإعراب، ج 2، ص 69 (SanadKitab #12017, hlm. urut 370)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.