Lewati ke konten

Kitab: Sirru Shina'atil I'rab · Pengarang: ابن جني

Baca Juz 2, halaman 73

  1. المجلد الثاني
  2. باب اللام
  3. لحاق اللام الأفعال

ولا تدخل اللام في جواب "لو" و"لولا"؛ إلا على الماضي دون المستقبل، وكان أبو علي قد قال لي قديمًا: إن اللام في جواب "لولا" زائدة مؤكدة، واستدل على ذلك بجواز سقوطها. وكذلك مذهبه في "لو" على هذا القياس لجواز خلو جوابها من اللام.

أنشد ابن الأعرابي١:

فلو أنا على حجر ذبحنا ... جرى الدميان بالخبر اليقين٢

أي: لجرى الدميان.

وأما ما أنشدناه أبو علي من قول الشاعر٣:

لما أغفلت شكرك فاصطنعني ... وكيف ومن عطائك جل مالي٤

فإنما أدخل اللام -وهي موجبة- على ما -وهي نافية-، وهذان أمران ضدان من قبل أنه شبه ما في اللفظ بـ "ما" الموصولة التي في معنى الذي، وقد تقدم٥ ذكرنا لهذا الشبه اللفظي.

وأما اللام الداخلة على المستقبل فتلزمها النون للتوكيد ولإعلام السامع أن هذا فعل مستقبل وليس للحال كالذي في قول الله ﷿: ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ﴾ [النحل: ١٢٤] ٦ أي: لحاكم.

فإن زال الشك بغير النون؛ استغنى عنها، قال الله تعالى: ﴿فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ [الشعراء: ٤٩] لأن سوف تخص الاستقبال، وذلك قولك: "والله لأقومن ولأقعدن".

واعلم أن هذه اللام إذا وليت المستقبل فلحقته النون؛ لم تأت إلا على نية القسم.

Rujukan halaman ini: سر صناعة الإعراب، ج 2، ص 73 (SanadKitab #12017, hlm. urut 374)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.