وحدثنا أبو علي أيضًا، قال١: قال الأصمعي٢: قالوا للأسد هرماس، وهو من الهرس٣؛ فمثاله على هذا "فِعْمَال".
ويجوز على قياس قول الخليل أن يكون حلقوم: فعلوم؛ لأنه من الحلق. وبلعوم: فعلوم أيضًا؛ لأنه من البلع، وسرطم: فعلم؛ لأنه من الاستراط٤. ورأس صلادم: فعالم؛ لأنه من الصلد٥. وأسد ضبارم: فعالم؛ لأنه من الضبر٦ والتضبير. وأن يكون أيضًا ضماريط من قول القضيم بن مسلم البكائي٧:
وبيت أمه فأساع نهسًا ... ضماريط استها في غير نار٨
وزنه: فماعيل؛ لأنه من الضرط.
وقد زيدت الميم آخرًا أيضًا، وذلك قولهم: اللهم، فالميم مشدة عرض في آخره من يا في أوله، ولا يجمع بينهما إلا في ضرورة الشعر، قال:
إني إذا ما حدث ألما ... أقول: يا اللهم يا اللهما٩
وخففها الأعشى، فقال١٠:
كحلفة من أبي رياح ... يسمعها لا هم الكبار١١
Rujukan halaman ini:سر صناعة الإعراب، ج 2، ص 103 (SanadKitab #12017, hlm. urut 403)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.