الإطلاق، وذلك أن البيت مُقَفًّى، والبيت إذا كان مُقَفًّى أو مَصَرَّعًا جرى على عروضه ما يجري على ضربه، وهذا بين حال التصريع والتقفية.
وكما تزاد هذه الواو لإشباع الضمة فكذلك قد تحذف تخفيفًا.
قال الأخطل١:
كَلَمْعِ أيدي مَثاكيلٍ مُسَلَّبةٍ ... يَنْدُبْنَ ضَرْسَ بَناتِ الدهرِ والخُطُبِ٢
يريد: الخطوب. وقال الآخر٣:
حتى إذا بَلَّتْ حَلاقيمَ الحُلُقْ
يريد: الحُلُوق. وقال الآخر٥:
أن تَرِدَ الماء إذا غاب النُّجُمْ٦
يريد: النجوم. ويجوز أن يكون جمع "فَعْلا" على "فُعْل" ثم ثَقَّل. فهذه حال الواو المزيدة المصوغة في أنفس الكلم.