وإليهِمِي، وبهِمِي، ثم تستثقل الياء هنا، فتحذف تخفيفًا هي والكسرة قبلها، ولا يخاف لبس لأن التثنية بالألف لابد منها، فيقال: عليهِم، وإليهِم، وبهِم، وهي قراءة أبي عمرو، إلا أن أبا الحسن قد حكى أن منهم من يقر الكسرة في الميم بحالها بعد حذف الياء، فيقول: عليهِمِ، وإليهِمِ، وبهِمِ، كما أقرت آخرون الضمة في الميم بعد حذف الواو، فقالوا: عليهِمُ بكسر الهاء وضمها.
وتزداد الياء أيضًا بعد كاف المؤنث إشباعا للكسرة في نحو: عليكي، ومنكي، وضربتكي، وروينا عن قطرب لحسان١:
ولستِ بخيرٍ من أبيكِ وخالكي ... ولستِ بخير من مُعاظَلة الكَلب٢
وتزاد أيضًا لإطلاق حرف الروي إذا كانت القوافي مجرورة، نحو قوله٣:
هيهاتَ منزلُنا بنعف سُوَيقة ... كانت مباركةً من الأيَّامي٤
وقول الآخر٥:
ألا أيها الليل الطويل ألا انجلي ... بصبح، وما الإصباح فيك بأمثلي٦
Rujukan halaman ini:سر صناعة الإعراب، ج 2، ص 398 (SanadKitab #12017, hlm. urut 715)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.