أراد متأر، فنقل الفتحة إلى التاء، وأبدل الهمزة ألفا، لسكونها وانفتاح ما قبلها، كما ترى، فصارت متار.
فهذا أحد وجهي ما حمل أبو علي٢ قول عبد يغوث "كأن لم ترا" عليه قبل. والوجه الآخر أنه على التخفيف الشائع، إلا أنه أثبت الألف في موضع الجزم، تشبيهًا بالياء في قول الآخر٣.
ألم يأتيك والأنباء تنمي ... بما لاقت لبون بني زياد٤
ورواه بعض أصحابنا "ألم يأتك" على ظاهر الجزم.
Rujukan halaman ini:سر صناعة الإعراب، ج 1، ص 92 (SanadKitab #12017, hlm. urut 84)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.