وأجيب بأن معنى الآية ما قاله مجاهد: ولكل من دخل في دين محمد [ﷺ] ١ جعلنا القرآن له شرعة ومنهاجاً٢.
وأن المراد بالحديث: الإسلام، والكفر٣؛ بدليل: أن في بعض طرقه٤ زيادة: "فلا يرث [المسلم الكافر] ٥".
الخامسُ من الموانع الرِّدَّةُ وهي تابعة لاختلاف الدين، وليست مانعاً أصلياً فلا يرث المرتدُّ مسلماً إجماعاً٦، ولا كافراً أصلياً، ولا مرتداً آخر بنسبٍ، ولا بنكاحٍ، ولا بولاء.
Rujukan halaman ini:شرح الفصول المهمة في مواريث الأمة، ج 1، ص 236 (SanadKitab #12018, hlm. urut 239)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.