Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Kafiyah asy-Syafiyah · Pengarang: ابن مالك

Baca Juz 1, halaman 109

  1. مقدمة التحقيق
  2. "تعريف" بـ "الكافية الشافية"

على مصحوبه نحو "جاء والطيالسة البرد"، واستدل بقول الشاعر:

جمعت وفحشا غيبة ونميمة ... ثلاثة خصال لست عنها بمرعو

ومثله قول الآخر:

أكنيه حين أناديه لأكرمه ... ولا ألقبه والسوأة اللقبا

ولا حجة لابن جني في البيتين لإمكان جعل الواو فيهما".

وقوله (١):

"سوى" اسم يستثنى به، ويجر ما يستثنى به لإضافته إليه، ويعرب هو تقديرًا كما تعرب "غير" لفظًا.

خلافًا لأكثر البصريين في ادعاء لزومها النصب على الظرفية، وعدم التصرف، وإنما اخترت خلاف ما ذهبوا إليه لأمرين"

وقوله (٢):

"ورود المصدر النكرة حالًا كثير كقوله تعالى: ﴿وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا﴾ (٣).

ولا يجوز استعماله عند سيبويه إلا بسماع.

وأجاز أبو العباس القياس على ما كان نوعًا من الفعل كـ"جئت ركضًا"

Rujukan halaman ini: شرح الكافية الشافية، ج 1، ص 109 (SanadKitab #12024, hlm. urut 105)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.