Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Kafiyah asy-Syafiyah · Pengarang: ابن مالك

Baca Juz 2, halaman 1094

  1. باب: التعجب

يدل على أن الفعل المتعدي يسلب تعديه بقصد التعجب به، ويصير فاعله مفعولا مقتصرا عليه.

ولولا ذلك لبقي تعديه منضما إليه التعدي المتجدد بالهمزة.

فكان يقال: "ما أضرب زيدا عمرا" كما يقال في الاستفهام عن سبب ضربه إياه.

ففي اقتصارهم بعد دخول الهمزة على نصب ما كان فاعلا قبل دخولها دلالة على تجدد اللزوم والانتقال إلى بنية مخصوصة بعدم التعدي وهي بنية "فعل".

ويؤيد ذلك أن العرب قد تستغني في التعجب عن "أفعل" بـ"فعل" كقولهم: "قضو الرجل فلان بمعنى: "ما أقضاه".

و"علم الرجل هو" (١) بمعنى: "ما أعلمه".

فعلم بذلك أن "ضرب" حين قصد به التعجب (٢) حول إلى "ضرب" ليصير على بنية (٣) أفعال الغرائز (٤)؛ إذ لا يتعجب من معنى إلا وهو غريزة أو كالغريزة (٥).

Rujukan halaman ini: شرح الكافية الشافية، ج 2، ص 1094 (SanadKitab #12024, hlm. urut 1099)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.