(٧١٢) - فصدت وقالت بل تريد فضيحتي ... وأحبب إلى قلبي بها متعضبا
(٧١٣) - خليلي ما أحرى بذي اللب أن يرى ... صبورا، ولكن لا سبيل إلى الصبر
ومن كلام عمرو بن معد يكرب (١):
"ما أحسن في الهيجاء (٢) لقاءها، وأكثر في اللزبات (٣) عطاءها".
قال الشيخ أبو على الشلوبين ﵀ (٤):
"حكى الصيمري (٥) أن (٦) مذهب سيبويه منع الفصل بالظرف بين فعل التعجب ومعموله.