Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Kafiyah asy-Syafiyah · Pengarang: ابن مالك

Baca Juz 2, halaman 1099

  1. باب: التعجب

ومن العجب اعترافه بنصرهم، والتنبيه على بعض حججهم بعد أن خالفهم بلا دليل.

ولما كان فعل التعجب مسلوب الدلالة على المضي، وكان (١) المتعجب منه صالحا للمضي أجازوا زيادة "كان" إشعارا بذلك عند قصده نحو: "ما كان أحسن زيدا" (٢).

وكقول الشاعر في مدح رسول الله (٣) ﷺ:

(٧١٤) - ما كان أسعد من أجابك آخذا ... بهداك مجتنبا هوى وعنادا (٤)

وأما وقوع "ما كان" بعد أفعل" نحو "ما أحسن ما كان زيد" فكثير.

وما -فيه- مصدرية

و"كان" تامة رافعة ما بعدها بالفاعلية.

وفي ذلك أيضا دلالة على مضي المتعجب منه.

فلو قصد استقباله لجيء بـ"يكون".

Rujukan halaman ini: شرح الكافية الشافية، ج 2، ص 1099 (SanadKitab #12024, hlm. urut 1104)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.