لسيبويه، وادعى التعريف مع ... تمام "ما" وظاهرا قد اتبع
الغالب في غالب "نعم" و"بئس" أن يكون معرفا بالألف واللام، أو مضافا إلى ما هما فيه، [أو مضافا إلى مضاف إلي ما هما فيه] (١)، أو ضميرا مستترا مفسرا بنكرة منصوبة على التمييز
فالأول كقوله تعالى: ﴿نِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ﴾ (٢).
والثاني كقوله تعالى (٣): ﴿وَلَنِعْمَ دَارُ الْمُتَّقِين﴾ (٤).
والثالث كقول الشاعر:
(٧٢١) - فنعم ابن أخت القوم غير مكذب ... زهير حسام مفرد من حمائل
ومثال الرابع قوله (٥) تعالى: ﴿بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا﴾ (٦)