ومن المسموع في ذلك:
"هو أعطاهم للدراهم، وأولادهم للمعروف، وأكرم لي من زيد" أي: أشد إكراما. و"هذا المكان (١) أقفر (٢) من غيره" وفي أمثالهم: "أفلس من ابن المذلق" (٣).
وفي الحديث (٤): "فهو لما سواها أضيع"
وكما قيل فيما دل على جهل: "ما أحمقه" مع كون فاعله مدلولا عليه بـ"أفعل".
قيل فيه: "هو أحمق من كذا، وأرعن (٥)، وأهوج (٦) وأنوك" (٧).
وفي المثل: "هو أحمق (٨) من هبنقه" (٩).