استعمال أفعل غيرمقصود به تفضيل كثير (١) ومنه قوله تعالى: ﴿رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُم﴾ (٢).
وقوله تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي يَبْدأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْه﴾ (٣)
أي: عالم بما في نفوسكم، وهين عليه
ومنه قولهم: "الناقص والأشج أعدلا بني مروان" (٤) أي: عادلاهم.
ورأى محمد بن يزيد المبرد اطراد هذا قياسا فإلى (٥) هذا أشرت بقولي:
ونحو: "أهون" مفيد "هينا" ... قيسا عليه ابن يزيد استحسنا
والقيس والقياس: مصدرا "قاس".
ثم نبهت على تعدية أفعل التفضيل بحروف (٦) الجر، وجملة القول في ذلك: