ثم مثلت بـ:
. . . . . . . . . . . ... "ذكرت الله في الوادي طوى"
فهذا من عطف المعرفة على المعرفة.
ثم مثلت بـ:
"اكسني ثوبا قميصا" .... . . . . . . . . . .
وهذا (١) من عطف النكرة على النكرة.
ونظيره من كتاب الله تعالى (٢): ﴿مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ﴾ (٣).
واشتراط الجرجاني والزمخشري زيادة تخصص (٤) عطف البيان على تخصص متبوعه.
وليس بصحيح؛ لأن عطف البيان في الجامد بمنزلة. النعت في المشتق.
ولا يشترط زيادة تخصص النعت فلا (٥) " يشترط زيادة تخصص (٦) عطف البيان، بل الأولى بهما العكس؛ لأنهما مكملان (٧).