"سبيل" لاستلزامه الفصل بأجنبي بين جزأي الصلة.
وتوفي هذا المحذور حمل أبا علي الشلوبين على موافقة الكوفيين في هذه المسألة. وقد غفل الزمخشري وغيره عن هذا.
ومن مؤيدات الجواز -أيضا] (١) - قراءة حمزة (٢): ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ﴾ (٣) -بخفض الأرحام.
وهي -أيضا- قراءة ابن عباس (٤)، والحسن البصري ومجاهد (٥)، وقتادة (٦)، والنخعي (٧)، والأعمش (٨)، ويحيى بن