(٨٣٠) - هلا سألت بذي الجماجم عنهم ... وأبي نعيم ذي اللواء المحرق
وأجاز الفراء أن يكون من هذا قوله تعالى: ﴿وَمَنْ لَسْتُمْ لَهُ بِرَازِقِين﴾ (١) ثم قال:
"وما أقل ما ترد العرب حرفا مخفوضا على مخفوض قد كني عنه" (٢)، وقال العباس بن مرداس:
(٨٣١) - أكر على الكتيبة لا أبالي ... أحتفي كان فيها أم سواها