Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Kafiyah asy-Syafiyah · Pengarang: ابن مالك

Baca Juz 1, halaman 130

  1. مقدمة التحقيق
  2. "تعريف" بـ "الكافية الشافية"

﴿فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ، فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ﴾ (١).

وقد تقدم أن الجواب لأول الشرطين المتواليين نحو قوله -تعالى: ﴿إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ إِنْ كَانَ اللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُغْوِيَكُمْ﴾ (٢).

فإذا كان أول الشرطين "إما" كانت أحق بذلك من وجهين:

أحدهما: أن جوابها إذا انفرد لا يحذف أصلًا، وجواب غيرها إذا انفرد يحذف كثيرًا لدليل.

وحذف ما عهد حذفه أولى من حذف ما لم يعهد حذفه.

الثاني: إن "إما" قد التزم معها حذف فعل الشرط، وقامت هي مقامه، فلو حذف جوابها لكان ذلك إجحافًا.

و"إن" ليست كذلك.

٢٤ - النظير ملحق بنظيره:

من ذلك قوله في "باب العطف" (٣):

"و"إما" المسبوقة بمثلها عاطفة عند أكثر النحويين.

ومذهب ابن كيسان، وأبي علي أن العطف إنما هو بالواو قبلها، وهي جائية لمعنى من المعاني المفادة بـ"أو".

وبقولهما أقول.

لأن في ذلك تخلصًا من دخول عاطف على عاطف.

Rujukan halaman ini: شرح الكافية الشافية، ج 1، ص 130 (SanadKitab #12024, hlm. urut 126)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.