أراد: قول كيف أصبحت؟ وكيف أمسيت؟ . فحذف المضاف، وحذف العاطف.
وأشرت بقولي:
والفاء قد تحذف مع ما عطفت ... والواو. . . . . . . . . . .
إلى نحول قوله تعالى (١): ﴿فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ ... ﴾ (٢).
فإن تقديره عند الأكثرين: فأفطر فعدة.
وهذا مثال حذف الفاء وما عطفت.
[وأما أمثال حذف الواو وما عطفت] (٣) فقوله تعالى: ﴿لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ (٤) مِنْ رُسُلِهِ﴾ (٥). أي: بين أحد وأحد من رسله.