أراد: قد سالم الحيات منه القدم، والقدم الأفعوان.
ثم نبهت بقولي:
. . . . . . . . . . . ... وهي انفردت
بعطف عامل مزال قد بقي ... معموله. . . . . . . . . . .
على مثل (١) قوله تعالى (٢): ﴿وَالَّذِينَ تَبَوَّأُوا الدَّارَ وَالْإيمَانَ ... ﴾ (٣).
[فإن "الإيمان" منصوب فعل معطوف على "تبوأوا" (٤)].
والتقدير -والله أعلم- تبوأوا الدار، واعتقدوا الإيمان.
وكذا قول الشاعر: