ومثله -أيضا- (١) قول الآخر:
(٨٧١) - ذريني إن أمرك لن يطاعا ... وما ألفيتني حلمي مضاعا
فـ"حلمي" بدل من ياء "ألفيتني".
وأجاز الأخفش، والكوفيون أن يبدل من ضمير الحاضر ظاهر لا توكيد فيه، ولا تبعيض ولا اشتمال.
وعلى مذهبه ومذهبهم في ذلك جاء قول الشاعر:
(٨٧٢) - وشوهاء تعدو بي إلى صارخ الوغى ... بمستلئم مثل الفنيق المرحل
يريد بـ"مستلئم": متدرعا، ولا يعني إلا نفسه.
وعلى هذا حمل الأخفش "الذين" من قوله تعالى (٢).