Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Kafiyah asy-Syafiyah · Pengarang: ابن مالك

Baca Juz 1, halaman 137

  1. مقدمة التحقيق
  2. "تعريف" بـ "الكافية الشافية"

﴿وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ﴾ (١).

ومثال ذلك مع "لكن" قول الشاعر:

بكل داهية ألقى العداة وقد ... يظن أني من مكري بهم فزع

كلا ولكن ما أبديه من فرق ... فكي يغروا فيغريهم بي الطمع

ومثله قول الآخر:

فوالله ما فارقتكم قاليًا لكم ... ولكن ما يقضي فسوف يكون

وقد يسرف المصنف في الاستشهاد إسرافًا، كما في حديثه عن "سوى" (٢) في "باب الاستثناء".

ويستمر على هذا المنهج بين إسراف، واقتصاد يحشد ما يحشد من الشواهد من القرآن الكريم، والحديث الشريف، ومن عيون الشعر، وكلام العرب المروي عن الفصحاء حتى إذا ما أدرك "فصل يبين فيه ما يصرف وما لا يصرف، وما يتعلق بذلك" (٣) رجع إلى سالف العهد به أول الكتاب، فتمر صفحات، وصفحات لا يتخللها شاهد واحد.

٣ - إحالة القارئ إلى مصنفات له أخرى:

ربما كان التزام المصنف بما أورده في المقدمة من أن هذا الشرح سيكون مختصرًا "تخف معه المئونة" حاملًا له على إحالة القارئ المستزيد للمعرفة إلى كتاب له آخر.

Rujukan halaman ini: شرح الكافية الشافية، ج 1، ص 137 (SanadKitab #12024, hlm. urut 133)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.