وقد يخلو المستغاث به من اللام، ومن اللألف كقول الشاعر:
(٩١٠) - ألا يا قوم للعجب العجيب ... وللغفلات تعرض للأريب
وقد تغني (١) "من" عن اللام الثانية إذا كان في الاستغاثة معنى التعجب كقول الشاعر:
(٩١١) - لخطاب ليلى يا لبرثن منكم (٢) ... أدل وأمضى من سليك المقانب