الأول من السبعة، شرعت في الكلام على القسم الثاني:
وهو ما لا ينصرف (١) للعلمية، ووزن الفعل الخاص به، أو الذي هو به أولى، وإن كان فيه اشتراك.
فالخاص: ما لا يوجد دون ندور في غير فعل إلا في علم، أو عجمي معرب.
فاحترزت بالندور من نحو: "دئل" لدويبة (٢) و"ينجلب" لخرزة (٣) و"تبشر" -لطائر (٤).
وبالعلم من نحو: "خضم" لرجل (٥)، و"شمر" لفرس (٦)، وبالعجمي من نحو: "بقم" (٧) و"استبرق" (٨).
فلا يمنع وجدان هذه اختصاص أوزانها بالفعل؛ لأن النادر والعجمي لا حكم لهما.