Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Kafiyah asy-Syafiyah · Pengarang: ابن مالك

Baca Juz 3, halaman 1470

  1. باب ما ينصرف وما لا ينصرف

ولا التفات إلى من جعله ذا وجهين مع السكون، ومتحتم المنع مع الحركة؛ لأن العجمة سبب ضعيف، فلم تؤثر بدون زيادة على الثلاثة.

ومما يدل على ضعف العجمة أنها لا تعتبر مع عملية متجددة كـ"ديباج" (١) إذا سمي به رجل.

ولا مع الوصفية كـ"سفسير" (٢).

ولا مع وزن الفعل كـ"بقم".

ولا مع الألف والنون كـ"صولجان" (٣).

ولا مع التأنيث كـ"صنجة" (٤).

وممن صرح بإلغاء عجمة الثلاثي -مطلقًا- السيرافي، وابن برهان، وابن خروف، ولا أعلم لهم من المتقدمين مخالفا.

ولو كان منع صرف العجمي الثلاثية جائزا لوجد في بعض الشواذ -كما وجد غيره من الوجوه الغريبة.

"ص"

وحيث تعريف، وزائدان ... كزائدي "عمران" يمنعان

Rujukan halaman ini: شرح الكافية الشافية، ج 3، ص 1470 (SanadKitab #12024, hlm. urut 1475)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.