Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Kafiyah asy-Syafiyah · Pengarang: ابن مالك

Baca Juz 3, halaman 1479

  1. باب ما ينصرف وما لا ينصرف

"ش" ومما منع صرفه للعدل والتعريف "سحر" (١) إذا قصد به: سحر يوم بعينه، وجعل ظرفا كقولك: "خرجت يوم الجمعة سحر".

والأصل أن يذكر معرفا بالألف واللام فعدل عن الألف واللام وقصد تعريفه، فاجتمع فيه العدل والتعريف فمنع من الصرف (٢).

ولا يكون هذا إلا مفعولًا فيه.

ولا يمنع قصد (٣) تعيينه، وظرفيته مصاحبة الألف واللام.

فلو لم تقصد (٤) ظرفيته، وقصد تعيينه لم يستغن عن الألف واللام، أو الإضافة كقولك: "استطبت السحر" و"طاب السحر" و"قمت عند السحر".

وزعم صدر الأفاضل أن "سحر" المشار إليه مبني على الفتح لتضمنه معنى حرف التعريف، وما ذهب إليه مردود بثلاثة أوجه:

أحدها: أن ما ادعاه ممكن، وما ادعيناه ممكن لكن ما ادعيناه أولى؛ لأنه (٥) خروج عن الأصل بوجه دون وجه.

Rujukan halaman ini: شرح الكافية الشافية، ج 3، ص 1479 (SanadKitab #12024, hlm. urut 1484)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.