Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Kafiyah asy-Syafiyah · Pengarang: ابن مالك

Baca Juz 3, halaman 1482

  1. باب ما ينصرف وما لا ينصرف

وسبب بنائه تضمين معنى حرف التعريف.

ولكون سبب البناء ضعيفا بالعروض لم تجمع العرب على بنائه، بل هو عند بني تميم في الرفع معرب.

ولا خلاف في إعرابه إذا أضيف، أو لفظ معه بالألف واللام أو نكر، أو صغر، أو كسر.

وقال ابن خروف:

"لا علة لبناء "أمس" إلا إرادة التخفيف تشبيها بالأصوات.

وبنو تميم يبنونه على الكسر في الجر والنصب، ويعربونه في الرفع من غير صرف".

وكل معدول سمي به فعدله باق إلا "سحر" و"أمس" -في لغة بني تميم- فإن عدلهما يزول بالتسمية فينصرفان.

بخلاف غيرهما من المعدولات، فإن عدله في التسمية باق فيجب منع صرفه للعدل والعلمية. عسددًا كان أو غيره. هذا كله مذهب سيبويه (١)، ومن عزا إليه

غير ذلك فقد أخطأ، وقوله ما لم

Rujukan halaman ini: شرح الكافية الشافية، ج 3، ص 1482 (SanadKitab #12024, hlm. urut 1487)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.