Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Kafiyah asy-Syafiyah · Pengarang: ابن مالك

Baca Juz 3, halaman 1523

  1. باب إعراب الفعل

فإنه في (١) موضع لا (٢) يصلح لهما ولا للمخففة.

فكأني قلت: الناصبة للفعل: هي الواقعة في موضع لا يصلح (٣) لغيرها، كموضع "أن" في هذا المثال، ويتحرر (٤) موضعها بما يذكر (٥) بعد ذلك؛ لأن غرض المتكلم إنما يتبين بآخر كلامه.

وبينت بقولي:

والرفع بعد ظن استجز .... . . . . . . . . . .

أن أفعال الظن قد تحمل على أفعال العلم فتقع بعدها "أن" المخففة من "أن".

ونبهت على قلة ذلك بقولي:

. . . . . . . . . . . استجز. . . . . . . . . . . .... . . . . . . . . . .

ومن أجل قلته اتفق على النصب في قوله -تعالى:

﴿أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا﴾ (٦).

واختلف في: "وحسبوا ألا تكون (٧) فتنة" (٨).

فقرأ برفع "تكون" أبو عمرو وحمزة والكسائي.

Rujukan halaman ini: شرح الكافية الشافية، ج 3، ص 1523 (SanadKitab #12024, hlm. urut 1528)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.