فيحتمل أن تكون (١) "كي" فيه بمعنى "أن"، وشذ اجتماعهما، على سبيل التوكيد.
ويحتمل أن تكون جارة، وشذ اجتماعها مع اللام كما اجمتع اللامان (٢) في قوله:
(١٠٠٩) -. . . . . . . . . . . ... ولا للما بهم أبدا دواء
وإن ولي "كي" اسم، أو فعل ماض، أو مضارع مرفوع، علم أن أصلها: "كيف" حذفت فاؤها، ومنه قول الشاعر:
(١٠١٠) - كي تجنحون إلى السلم وما ثئرت ... قتلاكم ولظى الهيجاء تضطرم؟
وزعم أبو علي أن أصل "كما" في قول الشاعر: