وتقدير: "لأقتلن الكافر أو يسلم": ليكونن قتله أو إسلامه (١)، وكذا (٢) العمل في غيرهما.
ثم بينت أن "حتى" ينتصب بعدها -أيضا- بـ"أن" واجبة الإضمار.
والغالب كون ما بعدها في النصب غاية لما قبلها كقوله تعالى: ﴿لَنْ نَبْرَحَ عَلَيْهِ عَاكِفِينَ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْنَا مُوسَى﴾ (٣).
وقد تكون للتعليل، وعلامتها أن يحسن في موضعها "كي" نحو [قولي]:
. . . . . . . . . . . ... "جد حتى تغيظ ذا الحسد"
ولا يكون الفعل في الحالين إلا مستقبلا: حقيقة أو حكما.
فإن كان حالا أو في تقدير الحال لم يكن (٤) إلا مرفوعا.
فالحال (٥) المحقق كقولك -لمن تكلمه: "طلبت