وألحق الفراء الرجاء بالتمني فجعل له جوابا منصوبا (١).
وبقوله أقول لثبوت ذلك سماعا.
ومنه قراءة حفص عن عاصم: ﴿(٢) لَعَلِّيأَبْلُغُ الْأَسْبَابَ، أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ فَأَطَّلِعَ إِلَى إِلَهِ مُوسَى﴾ (٣).
ومنه قول الراجز -أنشده الفراء (٤).
(١٠٣٢) - عل صروف الدهر أودولاتها
(١٠٣٣) - يدلننا اللمة من لماتها
(١٠٣٤) - فتستريح النفس من زفراتها