وقبول اللفظ لأن يجعل معرفًا من علامات الاسمية كقولك في "غلام": "الغلام" و"غلامك" (١).
وهذه العبارة أولى من أن تذكر الألف واللام؛ لأن الألف واللام (٢) قد يكونان بمعنى "الذي"، فيدخلان على الفعل المضارع كقول الشاعر:
٣ - ما أنت بالحكم الترضى حكومته ... ولا الأصيل، ولا ذي الرأي والجدل