فسيبويه يجعل الاعتماد على الشرط كأن الاستفهام لم يكن (١).
ويونس يجعل الاعتماد على الاستفهام ناويا تقديم الفعل الثاني (٢).
وإلى هذا أشرت بقولي:
ويونس التقديم ينوي فرفع ... وعند سيبويه ذلك امتنع
ومن حجة سيبويه قوله تعالى: ﴿أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ﴾ (٣)؟
وكل موضع استغنى فيه عن جواب الشرط، فلا يكون فعل الشرط فيه إلا ماضي اللفظ، أو مضارعا مجزوما بـ"لم" كقوله تعالى (٤): ﴿لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ لَأَرْجُمَنَّكَ﴾ (٥).