"منسأته" بهمزة ساكنة (١).
والأصل: "منسأة" مفعلة من نسأه، أي: زجره بالعصا ولذلك
سميت منسأة.
فأبدل الهمزة ألفا، ثم أبدل الألف همزة ساكنة.
فعلى ذلك يحمل قوله:
لو يشأ. . . . . . . . . . . .... . . . . . . . . . .
وأما قول الشاعر:
(١١١٩) - تامت فؤادك لو يحزنك ما صنعت ... إحدى نساء بني ذهل بن شيبانا
فهذا من تسكين ضمة الإعراب تخفيفا كما قرأ أبو عمرو:
"ينصركم" (٢) "ويشعركم" (٣).
وكما قرأ بعض السلف (٤): ﴿وَرُسُلُنَا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ﴾ (٥).