Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Kafiyah asy-Syafiyah · Pengarang: ابن مالك

Baca Juz 3, halaman 1694

  1. باب العدد
  2. فصل فيما يركب من الأحوال والظروف

(١) أو يجعل تابعا أو متبوعا كـ"خمسة وعشرين" و"مائة وخمسين".

فما سلك به هذا السبيل بقي معربا لموافقة النظائر.

وما عدل به عن ذلك بني لشبه الحرف بمباينة الأسماء والأفعال، وهذا سبب بناء "خسمة عشر" وأخواته.

أو يقال:

لما كان "خمسة عشر" مركبا من (٢) شيئين من جنس واحد لا عمل لأحدهما في الآخر، ولا ينفك أحدهما عن الآخر مع إرادة معناه أشبه الحروف المركبة كـ"هلا" و"لولا" و"لوما" و"أما" و"إنما" فبني لذلك.

وشبهت بـ"خمسة عشر" أحوال كـ"كفة كفة".

وظروف كـ"يوم يوم" فبنيت.

إلا أن الإضافة سائغة في هذه النوع لوجهين:

أحدهما: أنها أخف من التركيب، واستعمالها فيه لا يوقع في لبس.

بخلاف "خسمة عشر" فإنه إضافة صدره (٣) إلى عجزه يوقع في لبس.

Rujukan halaman ini: شرح الكافية الشافية، ج 3، ص 1694 (SanadKitab #12024, hlm. urut 1699)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.