أي: أن الإفراد في نحو: "ايتني برأس شاتين" أحق من الأصل وهو أن يقال: "ايتني برأسي شاتين".
ولو قيل (١): "برءوس شاتين" -بلفظ الجمع- لكان أجود.
ولو كان المضاف إليه مفرقًا (٢) لزم الإفراد كقوله تعالى: ﴿لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ﴾ (٣).
وفي حديث زيد بن ثابت ﵁: "حتى شرح الله صدري لما شرح له صدر أبي بكر وعمر" (٤) [رضي (٥) الله عنهما (٦)].
وإلى هذا ونحوه (٧) أشرت بقولي:
. . . . . . . . . . . والتزم ... في نحو "قبل كف قيس وهرم"