Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Kafiyah asy-Syafiyah · Pengarang: ابن مالك

Baca Juz 4, halaman 1895

  1. باب: التصغير
  2. مدخل

وإذا (١) لم يكن ما ولي ياء التصغير حرف إعراب فحقه الكسر إن لم يمنع منه أحد الموانع التي تقدم ذكرها.

وروي في "الغوغاء" -وهي صغار الجراد- الصرف على أن يكون من باب "صلصال" (٢) فتصغيره على هذا "غويغي".

وروي منه صرفه على أنه "فعلاء" فتصغيره على هذا:

"غويغاء".

وروي في "علقى" الصرف على أن ألفه للإلحاق فتصغيره (٣) على هذا "عليق".

وروي فيه ترك الصرف على أن ألفه للتأنيث. وتصغيره على هذا "عليقى" كتصغير "سكرى".

وإلى هذا ونحوه أشرت بقولي:

وشبه "فعلاء" و"فعلى" إن صرف. [إلى آخر الكلام] (٤)

ويتوصل في التصغير إلى "فعيعل" و"فعيعيل" وما أشبههما بما توصل به في التكسير إلى "مفاعل" و"مفاعيل" وما أشبههما.

Rujukan halaman ini: شرح الكافية الشافية، ج 4، ص 1895 (SanadKitab #12024, hlm. urut 1844)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.