Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Kafiyah asy-Syafiyah · Pengarang: ابن مالك

Baca Juz 4, halaman 1917

  1. باب: التصغير
  2. مدخل

فأجازوا أن يقال في "رغفان": "رغيفان" كما يقال في "عثمان" "عثيمان".

وجعلوا من ذلك "أصيلانًا" زعموا أنه تصغير "أصلان" و"أصلان" جمع "أصيل".

وما زعموا مردود من وجهين:

أحدهما: أن معنى "أصيلان" هو معنى "أصيل" فلا يصح كونه تصغير جمع لأن تصغير الجمع جمع في المعنى.

الثاني: أنه لو كان تصغير "أصلان" لقيل "أصيلين" لأن "فعلان" و"فعلان" إذا كسرا قيل فيهما "فعالين" كـ"مصران" و"مصارين" و"حشان" (١) و"حشاشين" و"عقبان" و"عقابين" "غربان" و"غرابين".

وكل ما كسر على "فعالين" يصغر على "فعيلين".

فبطل كون "أصيلان" تصغير "أصلان" جمع "أصيل".

وإنما "أصيلان" من المصغرات التي جيء بها على غير بناء مكبره ونظيره قولهم في "إنسان": "أنيسيان" وفي "مغرب": "مغيربان".

ولا استبعاد في ورود المصغر على بنية مخالفة لبنية مكبره كما وردت جموع مخالفة لأبنية آحادها.

Rujukan halaman ini: شرح الكافية الشافية، ج 4، ص 1917 (SanadKitab #12024, hlm. urut 1866)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.