وعلى هذا حمل المحققون قوله تعالى: ﴿وَمَا رَبُّكَ بِظَلاَّمٍ لِلْعَبِيد﴾ (١). أي: بذي ظلم.
وقد يستغنى عن ياء النسب -أيضًا- بـ"فعل" كقولهم: "رجل طعم ولبس، وعمل" بمعنى: [ذي طعام] (٢) وذي لباس، وذي عمل. منه قول الراجز -أنشده سيبويه (٣):
(١٢٠٢) - ليست بليلي ولكني نهر
(١٢٠٣) - لا أدلج الليل ولكن ابتكر
وأراد: ولكني نهاري، أي عامل في النهار.
وقالوا لبياع العطر (٤)، وبياع البتوت وهي