وقيل: إن أصله من "الولق" وهو الكذب، فـ"أولق" (١) على هذا "أفعل".
فلو سمي به على هذا الاعتبار لم ينصرف، ولو سمي به بالاعتبار (٢) الأول انصرف.
"ص"
و"الأوتكى" (٣) كـ"الخوزلى" و"الأجفلى" ... فـ"فوعلى" (٤) زنته أو "أفعلى"
"ش"
الأوتكى: ضرب من التمر رديء يقال له: القطيعاء، ووزنه "أفعلى" كـ"أجفلى" بمعنى الجفلى (٥)، وهي الدعوة العامة بخلاف "النقرى" وهي الدعوة الخاصة، قال الشاعر:
(١٢٢٤) - نحن في المشتاة ندعو الجفلى ... لا ترى الآدب فينا ينتقر (٦)
ويروى: ندعو الأجفلى