"ش"
ما أزيل سبب إعلاله لفظًا وقصدًا كـ"مواقيت" (١) فإن واوه في الإفراد قلبت ياء (٢) لسكونها بعد كسرة.
وقد زال ذلك في الجمع [لفظًا ونيةً فصحت الواو.
وقد يستصحب الإعلال في الجمع] (٣) كقولهم "ميثاق" (٤) و"مياثيق". و"مواثيق" أشهر.
وإن نووا وجود (٥) السبب يبقى الإعلال، كقولهم في "دعي": "دعي".
ولم يقولوا "دعو" فيردوا الياء إلى أصلها؛ لأن الكسرة ساقطة لفظًا ثابتة قصدًا، قال الشاعر:
(١٢٤٠) - بين (٦) البرامكة الذين من الندى ... خلقوا وإن دعيوا إليه أجابوا