Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Kafiyah asy-Syafiyah · Pengarang: ابن مالك

Baca Juz 4, halaman 2149

  1. باب الإبدال
  2. فصل في نوادر الاعلال

"ش"

ما أزيل سبب إعلاله لفظًا وقصدًا كـ"مواقيت" (١) فإن واوه في الإفراد قلبت ياء (٢) لسكونها بعد كسرة.

وقد زال ذلك في الجمع [لفظًا ونيةً فصحت الواو.

وقد يستصحب الإعلال في الجمع] (٣) كقولهم "ميثاق" (٤) و"مياثيق". و"مواثيق" أشهر.

وإن نووا وجود (٥) السبب يبقى الإعلال، كقولهم في "دعي": "دعي".

ولم يقولوا "دعو" فيردوا الياء إلى أصلها؛ لأن الكسرة ساقطة لفظًا ثابتة قصدًا، قال الشاعر:

(١٢٤٠) - بين (٦) البرامكة الذين من الندى ... خلقوا وإن دعيوا إليه أجابوا

Rujukan halaman ini: شرح الكافية الشافية، ج 4، ص 2149 (SanadKitab #12024, hlm. urut 2089)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.