قال الله تعالى (١): ﴿وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ﴾ (٢).
وقال: ﴿إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ﴾ (٣).
وقال: ﴿وَمَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي﴾ (٤).
و[قال] (٥): ﴿وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ﴾ (٦).
و[قال]: ﴿وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِك﴾ (٧).
و[قال]: ﴿وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِين﴾.
و[قال]: ﴿مَنْ يُحَادِدِ اللَّهَ﴾ (٨).
والإدغام لغة بني تميم وعليها قراءة ابن كثير وأبي عمرو والكوفيين: "ومن يَرْتَدَّ [منكم"] (٩) في المائدة.
وقراءة السبعة: "ومن يشاقّ اللَّه" في سورة الحشر (١٠).
فلما استوفي القول في المجزوم والأمر شرح في بيان حكم أفعل في التعجب، وأنه مفكوك (١١) بإجماع نحو: "أحبب إلى بزيد" و"أشدد بحمرة وجه عمرو".
وبين -أيضًا- أن "هلم" مدغم بإجماع.