Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Kafiyah asy-Syafiyah · Pengarang: ابن مالك

Baca Juz 1, halaman 245

  1. باب: النكرة والمعرفة
  2. فصل في الضمير المسمى فصلا

بالحرف، إذ لم يجأ به إلا لمعنى في غيره، فلم يحتج إلى موضع من الإعراب؛

ولأنه لو كان له موضع من الإعراب لكان "إياي" أولى من "أنا" في نحو: "إن ترني أنا أقل".

ولكان "إياه" (١) أولى من "هو" في نحو: ﴿تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا﴾ (٢).

وإذا لم يكن له موضع من الإعراب، فالحكم عليه بالحرفية أولى من الحكم (٣). بالاسمية.

كما فعل بكاف "ذلك" ونحوه.

والكوفيون يرون -أن له موضعًا من الإعراب:

فله عند الكسائي ما لما بعده.

وله عند الفراء ما لم قبله.

وبعض العرب (٤) يرفع ما بعد هذا الضمير بمقتضى الخبرية، وكون الضمير مبتدأ فَيَقْرَءُونَ: "إِنْ تَرَني أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ" و"تجدوه عند الله هو خير" -بالرفع- ومنه قراءة عبد الله بن

Rujukan halaman ini: شرح الكافية الشافية، ج 1، ص 245 (SanadKitab #12024, hlm. urut 245)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.