اسْتَوْقَدَ نَار﴾ (١) و"قوله": ﴿كَمَايَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ﴾ (٢)، (٣).
فهذان النوعان يستعملان كثيرًا.
وما سوى ذلك قليل كقول الشاعر:
٤٢ - وإن الذي حانت بفلج دماؤهم ... هم القوم كل القوم يا أم خالد
أراد الذين فحذف النون
وكذا استعمال المثنى بلا نون قليل -أيضًا- (٤) ومنه قول الشاعر، وهو الأخطل: