Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Kafiyah asy-Syafiyah · Pengarang: ابن مالك

Baca Juz 1, halaman 288

  1. باب: النكرة والمعرفة
  2. فصل الموصول

ومن وروده قوله تعالى (١): ﴿وَإِنَّ مِنْكُمْ لَمَنْ لَيُبَطِّئَنَّ﴾ (٢).

ولا بجملة طلبية نحو: "جاء الذي هل قام"؟

لأن كل ذلك لا يفيد تعيين ما قصد.

ولا يشترط كون ما تضمنت الصلة معلومًا "للسماع، بل الأكثر أن يكون معلومًا (٣) ".

وقد يعن (٤) للمتكلم قصد (٥) في إبهام الصلة فيكون ذلك مستحسنًا (٦) كقولك: "أعطيت زيدًا الذي أراد".

ويمكن أن يكون منه قوله تعالى: ﴿فَغَشِيَهُمْ مِنَ الْيَمِّ مَا غَشِيَهُمْ﴾ (٧).

"ص":

وصل بظرف، أو بحرف جر ... إن شئت وانو فعل مستقر

نحو "الذي عندك دون مالي" ... والعائد انوه بكل حال

Rujukan halaman ini: شرح الكافية الشافية، ج 1، ص 288 (SanadKitab #12024, hlm. urut 290)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.