وأجاز أبو علي أن ينصب الفعل المعطوف على صلتها، وجعل من ذلك قراءة بعض القراء: (١) ﴿وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُون﴾ (٢).
قال أبو علي:
كأنه قال: "ودُّوا (٣) أن تدهن فيدهنوا".
فحمل على المعنى كما حمل: ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ قَادِرٌ﴾ (٤) في زيادة الباء على: ﴿أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِقَادِرٍ﴾ (٥) لما (٦) كان معناهما واحدًا.