(٨٥) - وأنت الذي -يا سعد- بؤت بمشهد ... كريم وأثواب المكارم والحمد
فإن لم يكن كذلك عد شاذا كقول الفرزدق (١):
(٨٦) - تعش فإن عاهدتني لا تخونني ... نكن مثل من -يا ذئسب- يصطحبان
والقسم ليس بأجنبي؛ لأنه مؤكد للصلة كقول النبي ﵇ (٢).
"وأبنوهم بمن -والله- ما علمت عليه من سوء قط" (٣).
فالفصل بهذا لا يختص بضرورة.
بخلاف الفصل بغيره فإنه لا يستباح إلا في الضرورة كقوله: